youtube  googleplus  facebook  twitter قبيلة السواعد الجحيشية الزبيدية
العلم العراقي
بيرق السواعد
 
عشائر قبيلة السواعد               اولاً :-عشائر آل تريج بن بريج (بيت زامل) وحلفائهم               1- بيت عبد السيد بن جنزيل بن تريج               2- بيت زامل بن جنزيل بن تريج               أ- بيت عبيد علي بن زامل               ب- بيت سلمان بن زامل               ج- بيت محمد بن زامل               د- بيت فليج بن زامل               هـ-بيت فنجان بن زامل               و-بيت سلطان بن زامل               ز-بيت مزبان بن زامل               ح-بيت سبهان بن زامل               ط-بيت علوان بن زامل               ك-بيت جولان بن زامل               ل-بيت ديوان بن زامل               3- بيت عمارة بن جنزيل بن تريج               4- بيت شيخ داغر بن جنزيل بن تريج               5- شهاب بن تريج بن بريج(الشهابات)               6- حمدي بن تريج بن بريج(بيت حمدي)               7- صعل بن تريج بريج(الصعول)               8- نخش بن تريج بن بريج(النخوش)               9- البو دراغ               حـلفــائهــم               1- الحواس               2- النشيوات(طيّ)               3- آل غرة               4- صخر               5- العبيات               6- بيت إبداح               7- الهليجية               8- المؤمنين               9- الديالم               10 -الدبات               11- بيت راشد               12- البو فندي               13- النشيوات (حَـــرب)               14- المجانسة               15- الدخينات               16- الفرز               17- آل شكر               18- العواشر               19- بيت خويلد               ثانياً :-عشائر آل حميدان بن حماد(الكورجة) وحلفائهم               1- بيت حميدان بن حماد               2- البو اسكندر               3- البو دوه               حـلفــائهـم               1-البوغدير               2- البو زهيرة               3- البو عاشور               4- البو هليل               5- البلول               6- اللعاوسة               7- البو حوف               8- الاحرار               9-بيت سويد               10- بيت عطية               11- بيت دبين               12- البو شتال               13- بيت محمد حسين               ثالثاً :- عشائر آل رطان بن محمد بن سعد (عبد السيد بن عزيز) وحلفائهم               1- آل عبد السيد               2- آل الشامي               3- الكوارات               رابعاً :- عشائر آل أذان بن سعد بن حسين(البتران) وحلفائهم               1- البو عباه               2- الحجاج               3- البو سعيدان               4- الحرادنة               5- أهل العمارة               6- بيت المزلغف               7- البو مزيد               خامساً :- عشائر آل فضيل بن سعد بن حسين / وعشائر السواعد في القرنة               1- بيت مشعل بن فضيل               2- بيت سعيد بن فضيل               3- السواعد الموجودين في قضاء القرنة


زامل بن جنزيل بن تريج بن بريج
ولد 1213 هــ تقريباً

هو زامل تولد 1213هـ بن جنزيل بن تريج (تركي) بن بريج (بركات) بن الحاج مسعد بن محمد بن سعد بن حسين بن هاشم بن واجد بن محمد بن عبد الله بن عمران بن حسين بن جحيش الزبيدي، وأمهُ (منعوتة بنت سعيدان من عشيرة الحواس) التي إستودعها عند عمه شهاب بن تريج قبل ذهابهِ إلى النجف. وقد أُصيبَ الرجل بمرض جلدي كان لا يُرجى شفاءهُ وذهب على أثره إلى مرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف الأشرف لغرض الزيارة والتشفع بالشفاء، وقد وافق ذلك عملية إعادة بناء المرقد المقدس، فسعى زامل للعمل في بناء المرقد وبدون أجر راجياً من عملهِ الشفاء، وقد كان متقشفاً زاهداً صادقاً في نيتهِ للهِ ، طامعاً في الشفاء. وفي أحد الأيام رأى زامل رؤية في منامه متمثلاً في شخص الإمام عليه السلام فطلب منه زامل عدة طلبات فكان له ما أراد وهي: أولاً الشفاء ، ثانياً البخت ، ثالثاً يوم من الأيام يكون مباركاً ، فكان أحد الأيام التي يتفق فيها الرقم 8- 18-28 وهذا اليوم يسمى يوم زامل رابعاً الزيادة والبركة وتسمى عند العوام (زوده فوق الزود) أو تسمى حميرة زامل.
ومنذ ذلك الوقت إلتف حوله كافة أبنائهِ وإخوتهُ وأبناء عمومته، وكانت له المكانة المرموقة والبخت والجاه والشرف الرفيع وذاع صيته وصار مضرباً للأمثال والتفاخر من قبل أفراد عشيرته وغير عشيرته، وقد تصاهر مع عشائر المنطقة ومدَّ علاقات صداقة معهم وبالأخصّ عشائر السادة من ذرية (آل محمد) زاد الله شرفهم، فقد زوَّج زامل أختهُ فاطمة إلى السيَّد علي بن السيد محمد بن السيد حيدر الياسري، والتي إنجبت لهُ ولدين السيد حسين والسيد محسن، وأوصى الشيخ زامل بن جنزيل بن تريج رحمهُ الله بتزويج عدد من بنات الشيوخ إلى أبناء السادة تيَّمُنَّاً وتبركاً بهم، مما أصبحت علاقة السواعد وبالأخصّ آل تريج بالسادة الأجلاَّء ومنهم آل السيد لفتة الياسري (صاحب الكرامات المشهورة ومنها الكرامة التي حدثت لهُ أثناء سفرهِ إلى إيران لزيارة جدهِ الإمام علي بن موسى الرضا (ع) حيثُ تأخَّر عن رفاقهِ في السفر ثم طويت لهُ الأرض بإذن الله ووصل قبلهم، وقد توفي في طوس ودفن هناك بجوار جدهِ الإمام الرضا (ع)، وهذهِ الكرامة معروفة عند جميع عشائر السواعد والسادة الإجلاَّء المزامنين للحدث) بن السيَّد محسن بن السيد علي بن السيد محمد بن السيد حيدر بن السيد ناصر بن السيد محمد بن السيد سلمان بن السيد حيدر بن السيد شوكة بن السيد علي خان بن السيد خفَّان بن السيد ياسر الكبير التي لُقِبَّتْ فيهِ السادة آل ياسر، وما تزال هذهِ العلاقة قائمة إلى هذا اليوم، حيثُ يُديمها السادة الإجِلاَّء أمثال السيد كاظم بن السيد ناصر بن السيد لفتة والسيد نعمة السيد كاظم بن السيد بن السيد ناصر الحُسيني الياسري زاد اللهُ شرفهم وأبقاهم ذُخراً، كذلك السادة كُلٍّ من السيد محمد بن السيد فرج بن السيد محسن، والسيد طاهر بن السيد حسن بن السيد نعمة بن السيد بن السيد حسين ين السيد جادر بن السيد حيدر، وكذلك السيد إبراهيم بن السيد محمد بن السيد أحمد بن السيد فرحان بن السيد أحمد بن السيد حيدر، وهؤلاء السادة هم المُلقبين (آل حيدر).
ترك زامل من الأولاد (فليج، مزبان، فنجان، سلطان، سبهان، علوان، غيلان) (وأمهم تخيتة بنت فياض من البو محمد)، (محمد، حمد، علي) (وأمهم شويعة من البو حافظ من بني لام)، (عبيد علي، سلمان) (وأمهم وضحة من بيت عبد السيد بن عزيز)، (جولان، ديوان) (وأمهم من الشدة).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردت ترجمتهُ في كتاب ترجمان الاعيان للشيخ عبد الحسين الشيخ عبد الحسن الشيخ كاظم الساعدي (مخطوط)

 


الحاج محمد الموسى (ابو تريكات)
تولد(........) توفي 1957 

هو الحاج محمد بن موسى المُلقب (أبو تريكات) بن محمد بن زامل بن جنزيل بن تريج (تركي) بن بريج (بركات) بن مساعد بن محمد بن سعد بن حسين بن هاشم بن واجد بن محمد بن عبد الله بن عمران بن حسين بن جحيش الزبيدي، ولد في محافظة ميسان ( .......) وتوفي سنة 1957م.
نشأ وترعرعَ في بيوت المجد والعزِّ والشرف والكرمِ والإباء وكان بحق جامعاً لمكارمِ الأخلاق وعلى جانبٍ كبيرٍ من التدَّين والإلتزام والإستقامة والعدالة، عُرِفَ عنهُ بكرمهِ غير الإعتيادي الذي سخَّر كل مالهِ من أجلِ أنفاقهِ على ضيوفهِ وعلى المحتاجين من أبناء قبيلتهِ وأبناء مجتمعهِ، وقد بادر إلى إيقاد النار ليلاً كي يهتدي الضيوف والمسافرون والمارون بالقرى القريبة إلى مضيفهِ وذلك على شكل رفع سارية عليها تريك (لوكس) يُرى من مسافاتٍ بعيدة ومنها جاءهُ اللقب (أبو تريكات)، وكانت السارية تُجدد سنوياً، وقد فاقت شهرتهِ كافة أرجاء العراق وصار الناس يحكون عنهُ القصص الشيقة والجميلة التي تتحدث عن كرمهِ مما جعلهُ مضرباً للأمثال.
وكان له مضيفاً عامراً بالضيوف وعلى مدار السنة وكان يُقام فيهِ المآتم الحسينية في شهر محرم الحرام ومجالس الوعظ والإرشاد الديني خلال شهر رمضان المبارك، وكان يحاضر فيهِ سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ كاظم الساعدي والعلامة الشيخ شبيب الموسى والشيخ عبد الحسين الشيخ باقر، وقد إستمرت زمناً طويلاً.
ومما تجدر الإشارة إليهِ إنَّه قد جُدّدَ بناء مضيفهِ في منطقة الكَريمة عدة مرات وكان آخرها بإشراف سبطهِ الوفي المُهذب الكامل محمد حمود حطاب الموسى الذي أشرف على إعادة بناء المضيف بالطابوق وبشكلٍ حديث بجوار مضيف القصب القديم، وبمؤازرة إخوتهِ من أبناء قبيلة السواعد، وكان في عملهِ هذا يُشكل إمتداداً لسيرة آباءهِ وأجدادهِ في المحافظة على تراثهم الخالد والشامخ الذي يُعتزُّ بهِ، وبعملهِ هذا تحتفظ قبيلة السواعد لهُ بالعرفان والجميل لمحافظتهِ على أثر ورمزٌ من رموز السواعد فبارك الله في أبي خالد وسددَّ خُطاهُ وأيدهُ.
وأخيراً نسأل اللهُ الرحمة والغفران لكريِم القومِ المغفور لهُ الحاج محمد الموسى أبو تريكات.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردت ترجمتهُ في كتاب ترجمان الاعيان للشيخ عبد الحسين الشيخ عبد الحسن الشيخ كاظم الساعدي (مخطوط)

 


الشيخ حسين الحسان ( أبو شاروفه ) 

هو الشيخ حسين بن حسان بن سالم بن حميدان بن حماد بن محمد بن سعد بن حسين بن هاشم بن واجد بن محمد بن عبدالله بن عمران بن حسين بن جحيش الزبيدي القحطاني .
ولد في محافظة ميسان / الكحلاء في منطقة ( أم الحنِّة ) سنة 1215 هــ الموافق 1800 م .
ويعد الشيخ حسين الحسان من الشخصيات البارزة في قبيلة السواعد ، وهو من ألمع الشيوخ الذين توالوا في رئاسة فرقة الكورجة ، وكان مثالاً أعلى في الكرم في محافظة ميسان ، وكان يقيم سبعة مضايف في المناسبات الخاصة التي يقيمها ، ولقب بـ ( أبو شاروفه ) ، والشاروفه هي عبارة عن حبل يربط من بداية المضيف وحتى حافة النهر لكي يمسك به فاقدي البصر الذين كان يوليهم اهتماماً بشكل خاص .
بذل الشيخ حسين الحسان كل ما يملك من مال على ضيوفه والمحتاجين من الفقراء من أبناء عشيرته وغيرهم من الفقراء ، وكان ذا شهامة وفروسية قل نظيرها ، تقياً في سلوكه ، مستقيماً ، ما جعله محط ثقة الناس ، وكان ( فريضة ) يرجع إليه في حل الكثير من المنازعات والخلافات والمشاكل العويصة ، وكانت عشائر اللواء تنتدبه لحل المشاكل الكبيرة التي يصعب حلها .
كما يسجل لهذه الشخصية القيادية الرائعة إنه وضع سنائن في قبيلة السواعد كانت لها الأثر الكبير في تنظيم تقاليد عشائرية متميزة ، وكان قوي القرار ، ما ينم عن خبرة طويلة ومتراكمة في المسائل العشائرية .
وقد قيل عنه إنه كان خبيراً في الزراعة في منطقة الأهوار ، ما جعل عشائر السواعد تتكيف في منطقة الأهوار والسيطرة على المياه الكثيرة ، واستخراج الأرض الصالحة للزراعة داخل الأهوار . 
توفي الشيخ حسين الحسان سنة 1291 هـ / الموافق 1875 م ، وقد أعقب رجالاً افذاً ساروا من بعده على خطاه وسيرته الحسنة ، وكانت لهم مكانة مرموقة في المجتمع ، وكان من عقبه مباشرة الشيخ شياع الذي أعقب سالم وعلي وعزيز وشبيب ومحي ومحمد وطعمة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
وردت ترجمتهُ في كتاب ترجمان الاعيان للشيخ عبد الحسين الشيخ عبد الحسن الشيخ كاظم الساعدي (مخطوط)

 


سماحة آية الله الشيخ كاظم بن عودة بن موسى بن خليف بن علي بيك بن شهاب

الشيخ كاظم عودة الساعديهو سماحةُ آيةِ اللهِ الفقيهِ الأصوليِّ الشيخِ كاظم بنِ الشيخِ عودة بنِ موسى بنِ خليف بنِ علي بك بنِ شهاب بنِ تريج ( تركي ) بنِ بريج ( بركات ) بنِ مساعد بنِ محمد بنِ سعد بنِ حسين بنِ هاشم بنِ واجد بنِ محمد بنِ عبدالله بنِ عمران بنِ حسين بنِ جحيش بنِ حزوم بنِ بشر بنِ محمد الطارجي بنِ مشرف بنِ سليمان بنِ زيد بنِ شيبان بنِ مدلج بنِ بدر بنِ رافع بنِ الأمير عبدالله ( كحش القوم ) بنِِ حريث بنِِ عيادة بنِِ غالب بنِِ فارس بنِِ كرم بنِِ عكرمة بنِ الأمير ثور بنِ الأمير عمرو بنِ معد كرب الزُّبَيْدِي .

وِلادَتُهُ :
وُلِدَ في يومِ الاثنينِ من شهرِ ذي القِعْدَةِ   6 / 11 / 1309هـ الموافقِ  1 / 6 / 1892م في لواءِ العمارةِ ( محافظةِ مَيْسان / ناحيةِ المُشَرَّحِ ) .  

أساتِذَتُهُ وشيُوخُهُ :
هاجرَ مُنْذُ صِباهُ إلى الكاظميةِ وذلكَ سنةَ 1906م ، ومن ثمَّ إلى النجفِ الأشرفِ مُتلقياً الدَرَسَ على يَدِ أكابرِ شيوخِ وعلماءِ المدينتينِ المُقدستينِ منهُم على سبيلِ الذِّكْرِ لا الحَصْرِ :
1-آيةُ اللهِ العُظمى الشيخُ مهدي الخالصي .
2-آيةُ اللهِ العُظمى المجاهدُ الكبيرُ الميَرْزا محمد تقي الحائري الشيرازي .
3-آيةُ اللهِ العُظمى السيدُ أبو الحَسَنِ الأصْفهاني الموسوي .
4-آيةُ اللهِ العُظمى محمد حسين النائيني .
5-آيةُ اللهِ العُظمى الشيخُ محمد حسين كاشفِ الغِطاء .
6-آيةُ اللهِ العُظمى عليُّ القُمِّي .
7-آيةُ اللهِ العُظمى السيدُ حسينُ الحمّامي
( قُدِّسَت أسرارُهم وأعلى اللهُ مقامَهُم جميعاً ) .

كانَ عالماً مُتَبَحِّراً في الفقهِ وأصولِهِ والحديثِ والرجالِ ، وأحدُ مراجعِ الفتيا والتقليدِ ، رجعَ إليهِ كثيرٌ من عشائرِ الجنوبِ بالتقليدِ ، ( وقد بَلَغَ درجةَ الاجتهادِ في الفِقْهِ ، وكانَ من ألْمَعِ تلاميذِ الإمامِ محمد تقي الشيرازي ( قُدِّسَ سِرُّهُ ) . كان فقيهاً وعالماً كبيراً ، ووكيلاً عاماً للسيدِ الحكيمِ ( رضوانُ اللهِ عليهِ ) ومِن قَبْلِهِ للسيدِ أبي الحَسنِ الأصفهانيِّ ( قُدِّسَ سِرُّهُ ) ، وقد بَقِيَ الشيخُ الساعديُّ إماماً للمدينةِ حتى وفاتِهِ في أوائلِ السبعيناتِ ( رَحِمَهُ اللهُ ) .

 دَوْرُهُ الإجتماعِيُّ :
كانَ الشيخُ كاظم الساعديُّ ، النَّجْلُ الأكْبَرُ للشيخِ عودة بنِ موسى رئيسِ ( عشيرةِ الشِّهاباتِ ) إحدى عشائرِ قبيلةِ السّواعِدِ ما فَرَضَ علَيهِ رِئاسَةَ هذهِ العَشِيرَةِ إلى جانِبِ دَوْرِهِِ الدينيِّ ، حيثُ أدّى دَوْراً كبيراً في فَضِّ النزاعاتِ والتي كانت كثيراً ما تَحْدُثُ بينَ القبائلِ والعَشائرِ ، وكانت دارُهُ مجالاً لالتقاءِ كبرياتِ العشائرِ وشيوخِها أمثال محمد العريبي ومجيد الخليفة وكاظم السدخان والحاج محمد السلمان والحاج غضبان الكَاطع وعبد الكريم الشواي وعبد الكريم الجوي وقمندار الفهد وحاتم الصيهود وعبد الله الدنبوس ، وكانَ يجري في دارهِ ( التحكيمُ الشّرعِيُّ ) ، حيثُ كانَ حاكماً شَرعياً ، فقد كانت هناكَ حلقةُ دَرْسٍ مِحوَرُها كتابُ ( الحدودِ والديَّات ) حضرَها كلٌ من الحاج كاظم السدخان والحاج محمد السلمان والحاج غضبان الكَاطع وآخرين .
وقد عُدَّ من كُرماءِ العمارةِ ، حيثُ كانَ بيتُهُ مُلتقىً لعشائرِ السواعدِ ولعشائرِ العِمارَةِ كافة ، وكانَ ديوانُهُ من بَيْنِ الدواوينِ المَشهورَةِ في لواءِ العِمارَةِ ( المركز ) .

طَلَبَتُهُ :
درسَ على يدِهِ العددُ الكبيرُ من الطلبةِ العراقيينَ والعربِ منهم اللبناني والخليجي ومن جنسياتٍ  كالفارسيةِ والأفغانيةِ والهنديةِ ، ومن طلبتهِِ لا على سبيلِ الحَصْرِ :
1- سماحةُ حجةِ الإسلامِ السيدِ محمد كلانتر .
2- العلامةُ الحجةُ الشيخُ عبد الرحيم الغراوي .
3-السيدُ جواد الدجيلي .
4- الدكتورُ حجةُ الإسلامِ أحمد الوائلي .
5-العلامةُ الحجةُ الشيخُ موسى السوداني .
6-العلامةُ الحجةُ السيدُ طاهر الحيدري .
7-العلامةُ السيدُ عبدالصاحب العاملي .
8-الأُستاذُ توفيق الفكيكي   .
9-الدكتورُ شفيق كَريطم ( سوريُّ الجنسية )  .
10- الشيخ طاهر السماوتلي .
11- عبد القادر صرصر / قائم مقام سامراء .
12-السيد احمد أبو القاسم آغائي الحسيني .

وفاتُهُ :
لَبّى نداءَ الرفيقِ الأعلى حيثُ إختارَهُ إلى جِوارهِِ في 1 / محرم / 1394هـ المُوافقِ 25 /1 / 1974م في محافظةِ مَيْسان ، وشُيِّع من دارهِ إلى خارجِ حدودِ بلديةِ العِمارَةِ وكان على رأسِ المُشيِّعينَ السيدُ مُحافظُ ميسان ومَسؤولو الدولةِ في المحافظةِ وجَمْعٌٌ من شيوخِ العشائرِ الوجهاءِ ولفيفٌ من أبناءِ عشائرِ المُحافَظَةِ ، وقد أَغْلَقَت في اليومِ الأول الحوانيتُ والمَحالُّ التجاريةُ في السوقِ الكبيرِ أبوابَها وفاءً منها وحُزْناً لفَقْدِها مَرْجِعَها الدينيَّ وإبنَ المدينةِ البار ، هذا وقد دُفِنَ في النجفِ الأشرفِ في مقبرةِ الأُسرةِ ، وقد صَلّى على جُثْمانِهِ الطاهرِ سماحةُ آيةِ اللهِ العُظمى السيدِ محمود الشاهرودي ( قُدِّسَ سِرُّهُ الشريفُ ) .
هذا وقد أرَّخَ وفاتَهُ الشاعرُ المُؤَرِّخُ المُفَوَّهُ السيدُ علي السيدُ عبد الأميرِ الحيدريُّ بهذهِ المقطوعةِ الشعريةِ :

( جِهادُهُ أرَّخَـهُ )

لُحتَ ( بِسُرَّ مَنْ رأى ) كَفَرقَدٍ

عَـمَّ الربـــــوعَ سَعــدُهُ وفضـلُهُ

وفي مـــدارِ الفقــهِ يـا رائَــدَهُ

رُمحاً سَما على الرِمـاحِ نَّصْلُهُ

هدَّ ( السواعدَ ) الرجالَ فقـدُهُ

حينَ نَعــاَهُ ( للغــري ) أهــــلُهُ

كذاكَ ( قحطانُ ) نَعتُهُ فارساً

يُنمــى إليهـــَا فرعــُهُ وأصـــلُهُ

( بذي الرئاستين ) كنّوهُ ومن

حــازَهُمــا شـقَّ عليهِمْ حَمـــُلهُ

حـينَ هـوى جِهــــادُهُ أرخــهُ

([ كاظمُ ] بانَ بالجنانِ رحلُهُ )

 

1394هـ

 رَحِمَكَ اللهُ أبا حَسَنٍ ، وسلامٌ عَليَكَ يومَ وِلدَت ويومَ مِتَّ ويومَ تُبْعَثُ حيّا

* أعقب كل من :   عبدالحسن / عبدالمهدي / محمد مهدي

مصادر البحث
1- نقباء البشر في القرن الرابع عشر ( آغا بزرك الطهراني ) .
2- الدرتين في سيرة سماحة آية الله الشيخ كاظم الشيخ عودة الساعدي ( ذي الرئاستين ) قدس سره / تأليف عبدالحسن الساعدي .
3- معجم شعراء الشيعة ج18 ، تأليف الشيخ عبدالرحيم الغراوي/ دار الكتاب – بيروت .
4- أعلام الأدب في العراق الحديث ( مير بصري ) .
5- موقف الإمام البغدادي حول قضية تحرير فلسطين ، إصدار جماعة الحوزة العلمية في النجف الأشرف .
6- موسوعة أعلام القبائل العراقية ( ثامر عبد الحسن العامري )  ج3 .
7- المتعة وأثرها في الإصلاح الإجتماعي ( توفيق الفكيكي )  .
8- توفيق الفكيكي ، دراسات ونصوص ، عبد الله الجبوري  .
9- ديوان الغراوي للشيخ عبد الرحيم الشيخ محمد ، مؤسسة الكاتب / بيروت- لبنان .
10- النور الوهاج في أحوال السيد محمد البعاج ، تأليف السيد وليد البعاج  .
11- مجلة الكوثر النجفية ، العدد 22 .
12- مجلة الكوثر النجفية ، العدد27  .
13-( الشواهد في نسب السواعد ) تأليف الشيخ عبدالحسين الشيخ عبدالحسن الشيخ كاظم الساعدي / دار النبلاء / بيروت / لبنان 2002م .
14- معجم العامري للقبائل والأسر والطوائف في العراق مع الملحق تأليف ثامر عبدالحسن العامري/2001م مطبعة الوفاق ص74 من الملحق.
15-( سلسلة أعلام ميسان ) ، تأليف عبدالمحسن داغر العقبي / دار المجتبى للطباعة والنشر .
16- راجع موسوعة أعلام القبائل العراقية ج3/تأليف ثامر عبدالحسن العامري ط1/ 2000 م مطبعة شركة الوفاق للطباعة والنشر المحدودة . 17- العمارة – صور من تاريخها الجهادي ، تأليف هيئة تحرير حسينية أهل البيت  (عليهم السلام ) قم / مطبعة باقري .
18- مقابلة شخصية مع الشيخ عبدالحسن نجل سماحة آية الله الشيخ كاظم الساعدي(قدس سره) بتاريخ 5/9/2004م  .
19- تسجيل صوتي للحفل التأبيني بمناسبة أربعينية المترجم له محفوظ في مكتبة حفيده الشيخ عبدالحسين الشيخ عبدالحسن الساعدي .
20- مجلة الغدير العدد ( 5 )  ص 32 / السنة الأولى  /  سنة 1424هـ  .
21- جريدة الزوراء العدد 112 .
22- تاريخ التعليم في العمارة ، جبار عبد الله الجويبراوي .
23- علماء النجف خلال مائة عام .
24-عاشوراء في ميسان / دراسة تاريخية مصورة لنشوء الشعائر الحسينية  / المؤلف عبدالمحسن داغر العقبي / طباعة وتوزيع مكتب سفينة النجاة / ميسان.


 

مردان حطاب الموسى
تولد1/7/1930 م توفي في 18/3/2000 م

مردان حطاب الموسى هو الشيخ مردان بن حطاب بن موسى بن محمد بن زامل بن جنزيل بن تريج (تركي) بن بريج (بركات) بن مساعد بن محمد بن سعد بن حسين بن هاشم بن واجد بن محمد بن عبد الله بن عمران بن حسين بن جحيش الزبيدي.
ولد في محافظة ميسان/ ناحية المشرَّح (الحلفاية) في منطقة الكرَيمة تولد 1/7/1930م.
تربى وترعرع في حجر والدهِ المرحوم حطاب الموسى والذي يُعد من الشخصيات البارزة في قبيلة السواعد.
وقد تجسدت في هذا الرجل (أبو عادل) كل الصفات والسجايا الحميدة من كرمٍ وشجاعة وغيرة وحمية على قبيلتهِ السواعد بكافة عشائرها وتفرعاتها، وكان لا يميز بين هذا وذاك، وكان لا يمل ولا يكُل من إبداء المساعدة والمعونة إلى كافة إخوتهِ، وقد سَّخرَ جُلَّ وقتهِ إلى خدمة أبناء عمومتهِ بالرغمِ من إعتلال صحتهِ.
وقد تميَّز هذا الرجل بالدهاء والفطنة والحنكة والدراية التي جعلت منهُ ملاذاً لكلِ عشائر السواعد، فقد كان دارهُ مُلتقى للعشائر التي تحطُّ الرحال عندهُ لأخذِ المشورة والرأي، وكان يُعد بحق (داهية السواعد) نظراً لتراكم الخبرة وبعد وسداد الرأي في المواقف الصعبة، وكان لا يُجامل ولا يداهن على حساب إخوتهِ ولا على حساب الحق.
وكان من أسباب نجاحهِ وحب الناس له ناتج من إحترامهِ لآراء إخوتهِ ومشاورتهِ إياهم وعدم تفردهِ بقراراتهِ وتعصبهِ لآرائهِ، فقد إعتمد على لجنة إستشارية معتمدة لديهِ مكونة من راضي صانت خلف (من بيت حمدي) وكاظم لفتة (من الدبَّات) ومحنة خضر حمادي (من الغرة) وعبد الزهرة عطية (من بيت صخر) وكانت هذهِ اللجنة تمثلهُ في نقلِ رأيهِ إلى العشائر المختلف معها وإليها.
رحمهَ الله وأسكنهُ فسيح جناتهِ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردت ترجمتهُ في كتاب ترجمان الاعيان للشيخ عبد الحسين الشيخ عبد الحسن الشيخ كاظم الساعدي (مخطوط)

 


إبراهيم إسماعيل بداي الساعدي

ابراهيم اسماعيل بداي الساعدي

هو إبراهيم بن إسماعيل بن بداي بن عبيد بن حمد بن محمد بن عبدالسيد بن عزيز بن رطان بن محمد بن سعد بن حسين بن هاشم بن واجد بن محمد بن عبدالله بن عمران بن حسين بن جحيش الزبيدي القحطـــاني . 
ولد في وسط عشيرة بيت عبدالسيد بن عزيز ، إحدى تفرعات قبيلة السواعد ، في محافظة ميسان ( ناحية المُشّرَح ) يوم الثلاثاء 14 / رمضان المبارك / 1338 هـ الموافق 1 / 6 / 1920 م .
يعد المترجم له من الشخصيات البارزة في هذه العشيرة ولا يختلف في ذلك المنصفين ، فقد كان يتمتع بخصال وشمائل حميدة ما جعلته مقدماً على غيره ، ومن تلكم الخصال النبل والكرم العربي حيث كان صاحب مضيفاً يؤمه القاصي والداني ، وهو من رجال الفراضة والتحكيم المرموقين فعلاً و قولاً ، لا كما يدعيه غيره ممن لا نصيب لهم في هذا المجال ، سواء عند عشيرة السواعد أو العشائر الأخرى ، وكان محط ثقة واحترام الناس لتدينه واستقامته وشجاعته في قول الحق ، وله مواقف رائعة في هذا الشأن يشهد بها كل من تعرف عليه عن كثب .
حرص المرحوم على عدم ترك اي فرصة للسعي في إصلاح ذات البين أن تفوته ، فهو السباق في هذا الشأن الانساني النبيل ، مثلما هو حرصه الأكيد والدائم على مواصلة ابناء عمومته ، فقد كان يتفقدهم دون تمييز ، ويحرص على وحدتهم ، محارباً لكل أشكال التفرقة والتجزئة ، همه من كل ذلك مرضاة الله سبحانه وتعالى ، لا حباً بالزعامة والرياسة أو حب الظهور ، لذا سجل له وبكل فخر تواضعه الكبير ، وهذا إن دل شيء فإنما يدل على إيمانه وتدينه وعلو شأنه .
توفي رحمه الله يوم الاثنين 24 / شوال / 1417 هـ الموافق 3 / 3 / 1997 م ، وبموته خسرته قبيلة السواعد عامة ، وعشيرة ( بيت عبد السيد ) خاصة ، وأحدث فراغاً لم يسد حتى الآن ، ولكن ستظل سيرته الحسنة ماثلة أمامنا نهتدي بها .
هذا وقد أعقب كل من خليل / كريم / يونس / جليل

الذكر الطيب للفقيد الغالي ، وأنزل الله سبحانه وتعالى شآبيب رحمته الواسعة على روحه الطاهرة .

 

 


الشيخ عبد الزهرة الشيخ منصور
ولد 1313 هــ وتوفي 1967 م

الشيخ عبد الزهرة الشيخ منصور

هو سماحة الشيخ عبد الزهرة بن الشيخ منصور بن زوير بن عصواد بن عطا الله بن محمد بن صناع بن عيدان والذي ينتهي نسبهُ إلى كنانة بن مضر بن كهلان بن زهير بن أبي سلمة شاعر العرب في الجاهلية.
ولد في بلدة النجف سنة 1313هـ وأكتسب علومه الدينية في مدارس النجف فقد درس المقدمات على يد العلامة الشيخ محمد جواد الجزائري ودرس علم الأصول على يد السيد حسين الحمامي ودرس الحكمة على يد الفيلسوف السيد أبو القاسم الخونساري ودرس الفقه على يد والده الشيخ منصور، حضر بحث الأصول عند الشيخ محمد حسين النائيني.
وحضر في الفقه عند السيد أبو الحسن الأصفهاني، كما حضر بحث حجة الإسلام الشيخ مشكور الحولاوي وبحث السيد حسين القمي وبحث السيد الحكيم.
وعندما توفي والده أمره السيد أبو الحسن أن يسكن العمارة خلفاً لوالده وقد زوده بوكالة.
كان متحمس للشريعة الإسلامية والنهضة العربية، فقد أمره الشيخ الميرزا محمد تقي الشيرازي سنة1920 م أن يأتي إلى العمارة ويبعث روح الحماس ضد الإنكليز، وقد إستطاع أن يرفع عدة مضابط ومذكرات يشجب فيها الحكم البريطاني، وقد نشرتها جريدتي المفيد والاستقلال آنذاك.
حاول الإنكليز إعتقالة عدة مرات ولكنه إستطاع الهرب إلى خوزستان وعاد بعد إنتخاب الملك فيصل ملكاً على العراق، عرض علية منصب القضاء عده مرات، فرفض قبوله.
توفي رحمة الله 1967م في محافظة ميسان ودفن في النجف الإشراف.

رحم الله أبي فريد وأسكنه فسيح جناته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردت ترجمتهُ في كتاب ترجمان الاعيان للشيخ عبد الحسين الشيخ عبد الحسن الشيخ كاظم الساعدي (مخطوط)

 


الشيخ عبد الرحيم الغراوي
تولد (1920 م)

الشيخ عبد الرحيم الغراوي هو سماحة العلامة الحجة الشيخ عبد الرحيم بن الشيخ محمد بن قريش بن علي بن موسى بن أنجيم بن عبد الله بن عبد علي بن أحمد بن رمح بن مكَن بن هلول بن كزهور بن عبد الله بن حسين بن عبود والذي ينتهي نسبهُ إلى الأغر بن معاوية بن كعب بن الخزرج، وهو من عشائر الغُرَّة إحدى العشائر الحليفة لقبيلة السواعد الجحيشية الزبيدية.
ولد في النجف الأشرف سنة (1920م)، درس على يد والدهِ المُقدمات، ثم إنتقل إلى سامراء ودرس السطوح والسطوح العالية على أيدي كبار العلماء أمثال سماحة آية الله الشيخ كاظم الساعدي والعلامة الشيخ موسى السوداني والعلامة الشيخ أسد حيدر والشيخ محسن الساعدي، ثم درس على يد نصر الله المستنبط، كما حضر بعض دروس البحث الخارج للسيد الخوئي ويُعدّ من أبرز طبقة المدرسين في سامراء الآن، وهو يشغل منصب مُدير المدرسة العلمية في سامراء أصدر كتاب ديوان الغراوي، وموسوعة (معجم شعراء الشيَّعة) وهي دورة تقع بأكثر من أربعين جزء.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردت ترجمتهُ في كتاب ترجمان الاعيان للشيخ عبد الحسين الشيخ عبد الحسن الشيخ كاظم الساعدي (مخطوط)

 

 


 الشيخ عبد الجبار الساعدي
تولد 1949 م

 الشيخ عبد الجبار الساعدي هو صاحب الفضيلة سماحة الشيخ عبد الجبار بن عبد الرضا بن محسن بن منخي بن اجبارة والذي يمتد نسبهُ حتى يتصل بالأغر بن معاوية بن كعب بن الخزرج وهو من عشائر الغُرَّة إحدى العشائر الحليفة لقبيلة السواعد الجحيشية الزبيدية.
ولِدَ في محافظة ميسان سنة 1949م، إنخرط في الدراسة الحوزوية منذُ وقتٍ مبكر، ودخلَ الدورة الدينية للإمام السيد محسن الحكيم (قُدِّسَ سِرهُ)، ثم درس في مدرسة الرسول الدينية وبعدها في الحوزة العلمية في الجامع الهندي وقد درس على يد الأساتذة الأكفاء المعروفين في تدريس المبادئ الأولى والسطوح العالية أمثال السيد محمد كاظم الحكيم، والشيخ خليل الشُقير/والشيخ نجيب سويدان (من لبنان)، والسيد حسين السيد محمد هادي الصدر، والشيخ حسن طرَّاد العاملي والسيد مجيد السيد محمود الحكيم، والسيد محمود الهاشمي، أمَّا أساتذة البحث الخارج فقد حضر فقهاً عالياً عند الأعلام السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي (قُدِّسَ سِرهُ)، والشيخ محمد تقي آل راضي (قُدِّسَ سِرهُ)، والسيد نصر الله المستنبط (قُدِّسَ سِرهُ)، وأمَّا الآن فالأصول والفقه معاً عند السيد محمد سعيد الحكيم (حفظه الله).
حصل على إجازات وتوكيل من قبل مجموعة من مراجع الدين والتقليد في النجف.
لهُ عضويات في روابط وإتحادات ونوادي أدبية وثقافية في العراق.
وقد أصدر مجموعة مؤلفات منها القاسم بن الإمام موسى بن جعفر/ السيد حيدر الحلي دراسة أدبية/ الإمام الخُنيزي من أعلام مدرسة الفقه الشيعي/ أثر التربية الإسلامية/ ديوان نغم الولاء/ سليل الإمام الكاظم العلوي الغريب/ الوفاء في شعر الشيخ عبد الغني الخضري/ ملامح من شاعرية السيد محمد سعيد الحبوبي/ سطور من حياة أهل البيت/ فلسفة الصوم في الإسلام/ وقفات مع الشيعة الإمامية/ الشيخ محمد جواد الجزائري في الميزان الحوزوي.
كتَبََ في الصحف والمجلات العراقية والعربية، لهُ حضور في الحياة الأدبية والفكرية في النجف وخارج النجف، ويصدق أنْ يُقال عنهُ إنَّ لهُ في كلِ قدرٍ مغرفة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردت ترجمتهُ في كتاب ترجمان الاعيان للشيخ عبد الحسين الشيخ عبد الحسن الشيخ كاظم الساعدي (مخطوط)

 


الشيخ علي الساعدي
تولد 1956 م

الشيخ علي الساعدي هو صاحب الفضيلة الشيخ علي بن فالح بن تهيم بن نويصح بن عبد السيد بن جنزيل بن تريج (تركي) بن بريج (بركات) بن مساعد بن محمد بن سعد بن حسين بن هاشم بن واجد بن محمد بن عبد الله بن عمران بن حسين بن جحيش الزبيدي.
ولِدَ في بغداد في منطقة الكرخ (الرحمانية) سنة 1956م، تدَّرج في الدراسة الأكاديمية، وفي سنة 1969م بدأ دراسة العلوم الإسلامية على يد كبار العلماء رحمهم الله جميعاً، ثم إشتغل بتدريس تلك العلوم (الفقه، الأُصول، اللغة العربية، البلاغة، علم التجويد، الصرف، المنطق، تفسير القرآن) وعلى مدى عشر سنوات، لهُ مؤلفات مخطوطة ومطبوعة، المطبوع منها:-1-دعوة الإيمان في شهرِ رمضان ، 2-القبيلة وأحكام القرآن ، 3-الصلاة صلة بين الفرد وربِّهِ ، أما المخطوط:- 4-سلسلة الرسائل العلمية ، 5-أضواء على القبائل الإجتماعية ، 6-موجز المنطق ، 7-عملاق الفكر الإسلامي علي بن أبي طالب (عليهِ السلام) ، 8-بغية الواعظين.
وقد تصدى للخطابة منذ سنة 1970 ولحدِّ الآن، ويُعدُّ اليوم من أبرز خُطباء العراق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردت ترجمتهُ في كتاب ترجمان الاعيان للشيخ عبد الحسين الشيخ عبد الحسن الشيخ كاظم الساعدي (مخطوط)

 


الشيخ عبد الرضا الساعدي
تولد 1948 م

الشيخ عبدالرضا الساعدي هو فضيلة الشيخ عبد الرضا بن دوحي بن عودة بن مزبان بن مساعد بن حرب بن سرحان بن عبد السيد بن عزيز بن رطان بن محمد بن سعد بن حسين بن هاشم بن واجد بن محمد بن عبد الله بن عمران بن حسين بن جحيش الزبيدي.
ولِدَ في بغداد 1948م، إلتحقَ بالحوزة الشريفة سنة 1968م، ودرسَ المقدمات الأولية في دورة السيد الحكيم (قُدِّسَ سِرَهُ) وأكمل المُقدمات على أيدي الفُضلاء أمثال السيد حسن حفيد السيد أبو الحسن الأصفهاني والسيد محمد تقي الخوئي والسيد علي السيد عبد الأعلى السبزواري، وكان يدرس في كلية الفقه بالإضافة إلى دراسة الحوزة وأكملها سنة 1972م، وبعد إنقطاع عن الدراسة عادَ سنة 1980م يدرُس ويُدَرِس في مدرسة الشيرازي في سامراء وقد درس على يد سماحة العلامة الشيخ عبد الرحيم الغراوي والمرحوم الشيخ عبود الساعدي، أصبح متولي مدرسة الأزري في النجف الأشرف منذ عام 1416هـ.
حضر بحث الخارج لسماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض دام ظلهُ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردت ترجمتهُ في كتاب ترجمان الاعيان للشيخ عبد الحسين الشيخ عبد الحسن الشيخ كاظم الساعدي (مخطوط)